دعاء اللَّهُمَّ مَنْ تَعَبَّأَ وَتَهَيّأَ
(يستحبّ أن يُدعى به في ليلة والجمعة ونهارها، وفي ليلة عرفة ونهارها)
اللَّهُمَّ مَنْ تَعَبَّأَ وَتَهَيّأَ وَأَعَدَّ وَاسْتَعَدَّ لِوِفادَةٍ إِلى مَخْلُوقٍ رَجاءَ رِفْدِهِ وَطَلَبَ نائِلِهِ وَجائِزَتِهِ فَإِلَيْكَ يا رَبِّ تَعْبِيَتي وَاسْتِعْدادي رَجاءَ عَفْوِكَ وَطَلَبَ نائِلِكَ وَجائِزَتِكَ، فَلا تُخَيِّبْ دُعائي يا مَنْ لا يَخيبُ عَلَيْهِ سائِلٌ وَلا يَنْقُصُهُ نائِلٌ فَإِنّي لَمْ آتِكَ ثِقَةً بِعَمَلً صالِحً عَمِلْتُهُ وَلا لِوِفادَةِ مَخْلُوقً رَجَوْتُهُ، أَتَيْتُكَ مُقِرّاً عَلى نَفْسي بِالإِساءَةِ وَالظُّلْمِ مُعْتَرِفاً بِأَنْ لا حُجَّةَ لي وَلا عُذْرَ، أَتَيْتُكَ أَرْجُو عَظيمَ عَفْوِكَ الَّذى عَفَوْتَ بِهِ عَنِ الْخاطِئينَ فَلَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلى عَظيمِ الْجُرْمِ أَنْ عُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ، فَيا مَنْ رَحْمَتُهُ واسِعَةٌ وَعَفْوُهُ عَظيمٌ يا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ لا يَرُدُّ غَضَبَكَ إِلاّ حِلْمُكَ وَلا يُنْجي مِنْ سَخَطِكَ إِلاَّ التَّضَرُّعُ إِلَيْكَ فَهَبْ لي يا إِلهي فَرَجاً بِالْقُدْرَةِ الَّتي تُحْيي بِها مَيْتَ الْبِلادِ وَلا تُهْلِكْني غَمّاً حَتّى تَسْتَجيبَ لي وَتُعَرِّفَنِي الإِجابَةَ في دُعائي وَأَذِقْني طَعْمَ الْعافِيَةِ إِلى مُنَتَهى أَجَلي وَلا تُشْمِتْ بي عَدُوّي وَلا تُسلّطهُ عَلَيَّ وَلا تُمَكِّنْهُ مِنْ عُنُقي. اللَّهُمَّ إِنْ وَضَعْتَني فَمَنْ ذَا الَّذي يَرْفَعُني وَإِنْ رَفَعْتَني فَمَنْ ذَا الَّذي يَضَعُني وَإِنْ أَهْلَكْتَني فَمَنْ ذَا الَّذي يَعْرِضُ لَكَ في عَبْدِكَ أَوْ يَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرِهِ، وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ فى حُكْمِكَ ظُلْمٌ، وَلا فى نَقَمَتِكَ عَجَلَةٌ، وَإِنَّما يَعْجَلُ مَنْ يَخافُ الْفَوْتَ وَإِنَّما يَحْتاجُ إِلَى الظُّلْمِ الضَّعيفُ وَقَدْ تَعالَيْتَ يا إِلهي عَنْ ذلِكَ عُلُوّاً كَبيراً اللَّهُمَّ إِنّي أَعُوذُ بِكَ فَأَعِذْني وَأَسْتَجيرُ بِكَ فَاَجِرْنى وَأَسْتَرْزِقُكَ فَارْزُقْنى وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ فَاكْفِنى وَأَستَنْصِركَ عَلى عَدُوّى (عدوّك) فَانْصُرْنى وَأَسْتَعينُ بِكَ فَأَعِنّى وَأَسْتَغْفِرُكَ يا إِلهي فَاغْفِرْ لي آمينَ آمينَ آمينَ
اللَّهُمَّ مَنْ تَعَبَّأَ وَتَهَيّأَ وَأَعَدَّ وَاسْتَعَدَّ لِوِفادَةٍ إِلى مَخْلُوقٍ رَجاءَ رِفْدِهِ وَطَلَبَ نائِلِهِ وَجائِزَتِهِ فَإِلَيْكَ يا رَبِّ تَعْبِيَتي وَاسْتِعْدادي رَجاءَ عَفْوِكَ وَطَلَبَ نائِلِكَ وَجائِزَتِكَ، فَلا تُخَيِّبْ دُعائي يا مَنْ لا يَخيبُ عَلَيْهِ سائِلٌ وَلا يَنْقُصُهُ نائِلٌ فَإِنّي لَمْ آتِكَ ثِقَةً بِعَمَلً صالِحً عَمِلْتُهُ وَلا لِوِفادَةِ مَخْلُوقً رَجَوْتُهُ، أَتَيْتُكَ مُقِرّاً عَلى نَفْسي بِالإِساءَةِ وَالظُّلْمِ مُعْتَرِفاً بِأَنْ لا حُجَّةَ لي وَلا عُذْرَ، أَتَيْتُكَ أَرْجُو عَظيمَ عَفْوِكَ الَّذى عَفَوْتَ بِهِ عَنِ الْخاطِئينَ فَلَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلى عَظيمِ الْجُرْمِ أَنْ عُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ، فَيا مَنْ رَحْمَتُهُ واسِعَةٌ وَعَفْوُهُ عَظيمٌ يا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ لا يَرُدُّ غَضَبَكَ إِلاّ حِلْمُكَ وَلا يُنْجي مِنْ سَخَطِكَ إِلاَّ التَّضَرُّعُ إِلَيْكَ فَهَبْ لي يا إِلهي فَرَجاً بِالْقُدْرَةِ الَّتي تُحْيي بِها مَيْتَ الْبِلادِ وَلا تُهْلِكْني غَمّاً حَتّى تَسْتَجيبَ لي وَتُعَرِّفَنِي الإِجابَةَ في دُعائي وَأَذِقْني طَعْمَ الْعافِيَةِ إِلى مُنَتَهى أَجَلي وَلا تُشْمِتْ بي عَدُوّي وَلا تُسلّطهُ عَلَيَّ وَلا تُمَكِّنْهُ مِنْ عُنُقي. اللَّهُمَّ إِنْ وَضَعْتَني فَمَنْ ذَا الَّذي يَرْفَعُني وَإِنْ رَفَعْتَني فَمَنْ ذَا الَّذي يَضَعُني وَإِنْ أَهْلَكْتَني فَمَنْ ذَا الَّذي يَعْرِضُ لَكَ في عَبْدِكَ أَوْ يَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرِهِ، وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ فى حُكْمِكَ ظُلْمٌ، وَلا فى نَقَمَتِكَ عَجَلَةٌ، وَإِنَّما يَعْجَلُ مَنْ يَخافُ الْفَوْتَ وَإِنَّما يَحْتاجُ إِلَى الظُّلْمِ الضَّعيفُ وَقَدْ تَعالَيْتَ يا إِلهي عَنْ ذلِكَ عُلُوّاً كَبيراً اللَّهُمَّ إِنّي أَعُوذُ بِكَ فَأَعِذْني وَأَسْتَجيرُ بِكَ فَاَجِرْنى وَأَسْتَرْزِقُكَ فَارْزُقْنى وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ فَاكْفِنى وَأَستَنْصِركَ عَلى عَدُوّى (عدوّك) فَانْصُرْنى وَأَسْتَعينُ بِكَ فَأَعِنّى وَأَسْتَغْفِرُكَ يا إِلهي فَاغْفِرْ لي آمينَ آمينَ آمينَ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق